كان الأمير يونس ود الدكيم فارسا من فرسان المهدية التى ناهضت المستعمر انذلك وقد اوكلت له قيادة الفرسان وإخماد الثورات الداخلية والتمرد وكان قائدا لسلاح فرسان الخليفة. قبل سقوط مدينة الأبيض وقد أرسله المهدي إلى دارفور للتعامل مع تمرد قبيلة الرزيقات هناك، ودعوتهم إلى الانضمام إلى المهدية.و نجح ود د...
عبدالودود موسى عثمان كاشف
بشاشة الوجه ونقاء السريره
د. مضوى يوسف حمد النيل
مقدمة :
كان الأمير يونس ود الدكيم فارسا من فرسان المهدية التى ناهضت المستعمر انذلك وقد اوكلت له قيادة الفرسان وإخماد الثورات الداخلية والتمرد
وكان قائدا لسلاح فرسان الخليفة. قبل سقوط مدينة الأبيض وقد أرسله المهدي إلى دارفور للتعامل مع تمرد قبيلة الرزيقات هناك، ودعوتهم إلى الانضمام إلى المهدية.و نجح ود دكيم في إيقاع الهزيمة بهم وتمكّن من أسر زعيمهم الشيخ عقيل الجنقاوي، وبعث به إلى مدينة الأبيض حيث تم إعدامه هناك . الامير يونس ود الدكيم له منزل اثري موجود الى يومنا هذا فى قرية تبعد قليلا عن مدينة دنقلا تسمى ( جراده ) هذه القرية هى مسقط رأس ضيفنا لهذا الاسبوع وهو رجل يتمتع بقلب طيب ووجه صبوح وسريره نقية وسيره ذاتية عطره .
النص
الاستاذ/ : عبد الودود موسى عثمان كاشف .
من مواليد العام 1969م بقرية (جراده )بالولاية الشمالية .
المراحل الدراسية - الابتدائية (جرادة) - المتوسطة (جرادة ) مدرسة دنقلا الثانوية ولما كان دقيقا فى حياته والتزاماته الادبيه وصادقا فى مواعيده ومنضبطا فيها اختار ان يكون ضمن فريق المحاسبين فالتحق بجامعة ام درمان الاهلية تخصص محاسبة ولما كان متفوقا فى ذلك وسجل ودرس ( زمالة المحاسبين البريطانية ) (ولكنه لم يكمل لاسباب متنوعة على حد قوله )
ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﻭﻳــﺮ
قرية ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺷﻨﺪﻱ - ﻤﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﻤﺘﻤـــﺔ - ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻃﻴﺒﺔ ا ﻟﺨﻮﺍﺽ من هذه القرية ومن اسرة الحاج احمد ( والد الوجيه معتصم الحاج ) تخرج لنا الاستاذه المربيه الكريمه عواطف الحاج أحمد وهى من الاسر التى لا يضاء لها نور فى شندى المغاوير ويقال ( ان وراء كل رجل عظيم امراءة ) لذلك نجد ديوان ضيفنا الاستاذ /عبد الودود مفتوح دائما ويعتبر متكأ وملاذ كثير من اصحابه السودانيين ( وحضور المباريات العالميه والاقليميه والمحليه جميعها فى ديوانه .
اختار ضيفنا هذه الاسره الكريمه العريقة ليكون نسيبا لها فتزوج من الاستاذه عواطف فى العام 2002م ورزق منها بالابن محمد وهو ( يدرس الان في جامعة قبرص الدولية – هندسة مدنية – السنة الثالثه .)
سألته عن مشواره الرياضى فأجاب قائلا :-
المشوار الرياضي – لعبت لنادي النهضة جراده – ثم فريق جراده بالدرجة الثانية آنذاك بدنقلا – ولكن بعد السفر للخرطوم لم اواصل اللعب .وكانت الرياضة تقتصر فقط في الاحياء وذلك بسبب الدراسة فى الجامعة وانشغالي بأمور التجارة مع الجامعة حيث كنت امتلك بقالة ومطعم ومركز اتصالات قبل الاغتراب .
فى العام 1998م حاول جادا ان يسافر الى أروبا ولكن لم يكتب له النجاح فى ذلك فغير وجته الى الشرق فرحبت به السعودية فى العام 1999م .واستقر به المقام الى يومنا هذا . وصار عضوا فاعلا فى مجتمعه الصغير الاحساء ومجتمعه الكبير السودان وهو شعله من النشاط الفاعل الجاد الخدوم لاهل قريته وقد ساهم مساهمة فاعلة فى كل ميادين اعمال الخير ويمثل الان المراقب المالى لصندوق دعم المرضى بجراده وهو اكبر كيان خدمى بالقرية ويضم مناديب داخل وخارج السودان ويقوم بتغطية العمليات الجراحية وكثير من الحالات العلاجية المكلفة . كما وانه عضو فى نادى جراده فى الدرجه الاولى بدنقلا ونادى النهضة . وبعد ان تكونت جمعية ابناء النوبه بالاحساء والتى تضم ( حلفا – المحس – السكوت ) كان الاستاذ عبد الودود احد ركائزها الاربعة فهو يمثل الامين المالى لها . كما وانه الامين العام لفريق الاتحاد .
سألته عن نشاطه فى الرابطه الرياضيه فى الاحساء فأجاب قائلا:-
الرابطة الرياضية في الاحساء رابطه اسم على مسمى فهى رابط قوى وحبل متين ربط بين ابناء الوطن الواحد وجعلتهم يتلاقون بشوق وشقف وحنين لبعضهم البعض كل عصر جمعة من كل الاسبوع فيفقدون بعض ويستأنسون ببعض وكانت بداية انضمامى لها بفريق امدرمان وذلك بدعوة من الاخ خالد عابدين رئس الرابطه الرياضية بالاحساء حاليا . وتحدث معى للانضمام لادارة فريق امدرمان و بترشيخ من الأخ كوتش إسماعيل هجر
وبالفعل وافقت وبدأت نشاطى في فريق امدرمان واستمريت فى فريق ام درمان ما يقارب التسع سنوات واكيد كانت فترة مفيده وعرفتنى على ناس كتيرين وانا سعيد بعلاقاتى معهم ومعرفة الرجال كنز ورغم الجوانب السلبية للغربة كبعد من الاهل والوطن لكن من عرفتهم في الاحساء يمثلوا الاهل والرفقة والمعينين في الغربة
يقول ان الغربة اكسبته معرفة كثير من الاصدقاء ولا يريد ذكر أحدا منهم لانهم كثيرين ولا يسع المجال لذكرهم ..
سألته عن السودانيين بالاحساء فأجاب :
السودانين في الاحساء معروفين بالترابط الاجتماعي. وتواصل الاجيال بينهم جعل المسؤولية كبيرة على اى شخص جديد ياتي للاحساء وذلك للمحافظة على هذه السمعة الطيبة وصراحة من خلال تعاملنا مع الشباب الجديد في الرابطة الرياضية النسبة الكبيرة منهم شباب محترمين واخلاقهم عاليه وحريصين على عكس صورة الانسان السوداني بصورة جيده .
تأثر ضيفنا عبد الودود بوالده فقال الوالد رحمه الله هو صاحب الفضل بعد الله بتربيته وليظهره بالصورة التى يراها الناس حاليا فإن كنت عند حسن ظن الناس فذلك فضل من الله و بفضل والدي وأهلي ومجتمعي وان لم اكن كذلك فالمؤمن مرآة أخيه فأنا اتقبل النقد بصدر رحب واسال الله ان اكون عند حسن ظن الجميع بي .
قلت ماذا تقول عن الاعلام فأجاب :-
الاعلام اذا تم توجيهه بالصورة الصحيحة يعتبر السلطة الاولى حاليا كل العالم اصبح يدار بالاعلام واصبح نجاح اى عمل يتوقف على الاعلام والسودان بموروثاته المختلفة وحضاراته المتعددة لم ينال مكانته في العالم بسبب الاعلام ولكن للاسف حاليا جزء كبير من الاعلاميين اصبحوا يتجهوا للكسب السوقي .. السودان مخزون ضخم من الثقافة والادب والحضارات والموروثات الجميلة في غربه وشرقه وجنوبه وشماله يحتاج من يخرج هذه الكنوز و يعكسها داخل وخارج السودان .
عبرك أرسل وصية ونصيحة لجيل الشباب من المغتربين انه بجانب عملهم لابد من الاستمرار في عمل كورسات ودراسات عليا وخاصة انه مع الميديا والتكنولوجيا اصبح كل شي متاح .