أوشكت معركة الكرامة والتحرير علي النهاية والرئيس يخاطب العالم من المنصة الأقوى والأكثر تأثيراً ومباشرة من نيويورك والجيش ينفتح في كافة المحاور ..وتبقي معركة العقد الاجتماعي هي الأهم ... انتفضت الإرادة السودانية وستعلو فوق جراحاتها وها هي تتشكل وراء أفق الحرب
محمد ادريس احمد
عشق الرياضة وطيبة القلب
د. مضوي يوسف حمد النيل
مقدمة :
أوشكت معركة الكرامة والتحرير علي النهاية والرئيس يخاطب العالم من المنصة الأقوى والأكثر تأثيراً ومباشرة من نيويورك والجيش ينفتح في كافة المحاور ..وتبقي معركة العقد الاجتماعي هي الأهم ...
انتفضت الإرادة السودانية وستعلو فوق جراحاتها وها هي تتشكل وراء أفق الحرب
إن لم تجد الدولة بسلطتها وقانونها وخزائنها وارادتها ..والإدارة الأهلية بحكمتها وشيوخها وقادتها ..ترياقاً لنفوس التي شحنت بالغبائن والثأرات ..فلنقم للحزن والألم والانهيار سرادقاً من خيبة ..ولنرفع (فراش) المفاوضات والحوار السياسي العقيم ..دون فاتحة ..ومن اجرم في حق الوطن يجب ان لا يفلت من العقاب حتى ننعم بوطن يسوده القانون .
الفاشر تستبسل الآن بعد أن توحدت إرادة أهل السودان لحمايتها من اجتياح الفتنة التي تهدد سودان ما بعد الحرب. وقوات المشتركة شكلت اللوحة الأبرز والأكثر حضوراً في عزل مرتزقة الشتات الذين تسربلوا بلباس القبيلة ..اليوم عرف أهل السودان هوية العدو الحقيقي ودفعوا ثمن هذه المعرفة أرتالاً من الشهداء .
ضيفنا هذا الاسبوع رجل قامة وشامة في جبين الجالية السودانية بالأحساء عرفته الساحة الرياضية والثقافية والاجتماعية وشهدت له بذلك ( ملعب شعلة هجر – المنتدى القومي الثقافي السوداني - صلات الافراح والاتراح ) خدم الجالية السودانية بكل ما يملك من صلاحيات من خلال موقع عمله حيث استطاع ان يجد فرصة عمل لعدد 150 سوداني واكثر من 90 فرصة عمل للعنصر النسائي السوداني ولعمرى هذه قوة ارادة واحساس وشفقة لما يعانيه اهله وابناء جلدته من السودانيين في ظل هذه الظروف القاسية التي يمر بها السودان و التي لا تخفى على احد . ذلك هو طيب القلب الاستاذ / محمد ادريس ( أبو احمد )
الخرطوم ( الحلة الجديدة) مسقط الرأس في العام 1957م ثم الانتقال الى الصحافة شرق في العام 1969م . درس كل مراحلة الاولية بالخرطوم حتى اكمل المرحلة الثانوية ثم اتجه شرقا الى المملكة العربية السعودية في العام 1985م . وحط رحاله بها الى يومنا هذا (40) عاما من المحافظة والتمسك بالعادات والموروثات والقيم السودانية ( الكرم والكرامة – الشهامة والشجاعة – الاقدام و خدمة الاخرين ) . تزوج من كريمة الاستاذ والمربى المعروف الاستاذ / احمد سليمان حنين وهو من اسرة معروفة ومشهورة ولها اسمها الساطع والامع في حي العمدة بام درمان وهو مؤسس مدارس الانجال الاهلية وكان الاستاذ (رحمة الله عليه ) معلما في مدارس ارامكو السعودية بالأحساء وكريمته (ام احمد )من مواليد الاحساء ودرست واكملت جميع مراحلها التعليمية بها . وكان زوجهما الميمون في العام 1992م بالأحساء. ورزقه الله الدكتورة زينب محمد ادريس طبيبة اسنان ود. امال محمد ادريس اخصائية تغذية علاجية والابنة شهد التى تدرس (في كلية الطب الشرعي بجامعة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية ) والابن احمد الذى يدرس هندسة تصميم في جامعة قبرص والابن سامر وهو في طريقة الى الجامعة والابن ساجد في المرحلة الثانوية والابن حنين في المرحلة المتوسطة والابن عبدالحكيم في المرحلة الابتدائية .( ربنا يحفظهم ويوفقهم جميعا ويجعلهم قرة عين لوالديهم ).
الاستاذ / محمد ادريس يتمتع بحب للنشاط الرياضي منقطع النظير . كيف لا وهو مؤسس العمل الرياضي بالأحساء ومؤسس فريق الخرطوم الرياضي ويقول انه معجب بشخصية الدكتور كمال شداد اطال الله في عمره وكذلك بشخصية الاستاذ المرحوم عبد المنعم عبدالعال ( له من الله المغفرة والرحمة ) .
الاستاذ / محمد ادريس كان رئسا للرابطة الرياضية بالأحساء واقام عدة دورات رياضية ساهمت هذه الدورات في ربط لحمة السودانيين ببعضهم البعض في الغربة وكانت لهم ملاذ ومتنفس ونقطة تلاقى( ملعب شعلة هجر ). وشاركت في كل اللجان الرياضية بخبرته وحنكته ودرايته بفنون اللعبة الى يومنا هذا .
اهتم الاستاذ / محمد ادريس بالملعب فادخل له الانارة وأنشاء مقصورتين مقصورة لكل فريق وشراء كراسي للجمهور وتحسين مقصورة الجمهور وكثير من التحسينات على الملعب .
يتمتع الاستاذ / محمد ادريس بروح اجتماعية طيبة فهو يحب الخير للجميع دون استثناء وله مواقف انسانية ورجولية كثيرة مع كثير من ابناء الجالية السودانية بالأحساء فهو رجل المهمات الصعبة وأذكر انه استطاع ان يفك توقيف احد الشخصيات المرموقة بالأحساء حيث كان موقوفا بإحدى مراكز الشرطة . وتدخلت معظم الجهات الرسمية بما فيها السفاره السودانية بالرياض بل تدخلت رئاسة الجمهورية في السودان لحل هذه القضية . ولكن الاستاذ محمد ادريس بقوة عزيمته واصراره وطيبة قلبه وفوق كل هذه الوساطات استطاع ان يكفل هذا الشخص باقدام منقطع النظير .
الاستاذ / محمد ادريس يؤثر على نفسه كثيرا في سبيل اسعاد الاخرين . وهنا اذكر حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم (عن أبي هريرة رضى الله عنه : مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومَن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه ) .
ومعظم من وجد لهم فرصة عمل من الجنسين لهم ظروف استثنائية وجلهم محتاجين اشد الحوجة لهذا المبلغ ولو بسيط فهو يسد الرمق وكما ذكرت انفيا للظروف القاسية التى تمر بها بلادنا في هذه الفترة الحرجة .
يستحق هذا الرجل الانسان التكريم والدعوات الصالحات بالتوفيق والسداد
لك شكرى وتقديرى الاستاذ محمد ادريس ابو احمد انت رجل وهامة وطن تسير بيننا