لابد لليل أن ينجلى ولابد للقيود أن تنكسر ولابد للشمس أن تشرق بعد الظلام الحالك الذى الم بك ( ولاية الجزيرة) فانت نقطة التلاقى والقاسم المشترك لبقية مدن السودان لم نتوقع كل هذا القدر و الخيانة لانسانك البسيط الاعزل ولكن ليميز الله الخبيث من الطيب (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيّ...
الاستاذ / كمال حامد محمد احمد
قلم يكتب وصدر رحب وقلب حنون
مقدمة
لابد لليل أن ينجلى ولابد للقيود أن تنكسر ولابد للشمس أن تشرق بعد الظلام الحالك الذى الم بك ( ولاية الجزيرة) فانت نقطة التلاقى والقاسم المشترك لبقية مدن السودان لم نتوقع كل هذا القدر و الخيانة لانسانك البسيط الاعزل ولكن ليميز الله الخبيث من الطيب (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (37) الانفال (صدق الله العظيم) .
هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) والتى تأسست في العام 1922 تعتبرأقدم وأكبر هيئة إذاعية محلية وعالمية .ويقع مقرها الرئيسي في دار الإذاعة في لندن.و لعبت دورًا بارزًا في الحياة الثقافة فى بريطانية والعالم أجمع .وضيفنا لهذا الاسبوع هو احد مراسلها فى السودان والقرن الافريقى بصفة عامه .
القامه والصحفى والاعلامى المطبوع وسفير النوايا الحسنه للصحافة السودانية والعربية الاستاذ / كمال حامد محمد أحمد
مسقط الرأس مدينة الحديد والنار وصافرة القطار (عطبره) فى العام 1949م . وعندما نزكر عطبرة نتزكر حسن خليفة العطبراوى والبروف هشام عباس والسينمائي الرشيد مهدي صاحب أول استوديو فوتوغرافي .
درس الاستاذ كمال حامد كل مراحله الأولية بعطبره ثم راودته فكرة ان يكون معلما فالتحق بكلية التربية بخت الرضا فتخرج فيها فى العام 1974م وعمل معلما بالمدارس الثانويه ثم رشح ( بضم الراء وكسر الشين وفتح الحاء) لكلية الموسيقى والدراما وغادرها. الى المملكه العربيه السعودية فى العام 1976م قبل ان يتخرج فيها
عمل فى صحيفة عكاظ وهى من اكبر الصحف السعودية من العام 1976م وحتى العام 1977م
ثم عمل كنائب لرئيس القسم الرياضي في جريدة اليوم السعودية بجانب عمله في الخطوط الجوية السعوديه .
كان مقيما بالمنطقة الشرقية وبالتحديد فى مدينة الخبر فكان ملجأ وملاذ لكل السودانيين كيف لا وهو جعلى ودنقلاوى وهم اهل كرم وجود وبشاشة ترحاب .
فكانت داره تمثل منتدي رياضي سوداني جامع يلتقي فيه كل الوان الطيف الرياضي السوداني هلالاب ومريخاب ومورداب ونيلاب .حيث كانت داره تناقش كل هموم الكرة السودانية باريحية جميلة من كل اطراف المشاركين وكان استاذنا الكبير ينقل كل تلك الاراء ويعمل علي بلورتها علي صفحات الصحف السودانية لتعم الفائدة .
بعدها عمل بجريدة الشرق الاوسط وهى صحيفة عربية دولية تهتم بجميع أنواع الاخبار .
وذلك من العام 1978 م وحتى العام 1989 م . رجع الى السودان وصار مديرا لمكتب الخرطوم فى العام 1989م – 1991م
عمل فى صحيفة الحياة اللندنية مسؤول مكتب الخرطوم 1991-2001م
أثرى الساحة الرياضية لتلفزيون السودان القومى . حتى صار عضوا فى مجلس الإدارة و رئس اللجنة الاستشارية للرياضة ثم صار مديرا لإدارة البرامج الرياضية فى العام 1996م- 2006م
ضيفنا الاستاذ / كمال حامد اب لكل من الصحفى الاستاذ مهند ، والاستاذه الجامعية الدكتورة رؤى والدكتوره رنا طبيبة والمهندس محمد والاستاذه رشا محامية وهذه من نعم الله التى تستوجب الحمد ( الحمدلله رب العالمين ).
الاستاذ كمال حامد لم يدرس الاعلام ولم يخطط له ولكنها كانت رغبته وهوايته منذ الصغر فأجاد وأتقن وتفنن وأبدع ووصل الى المنتهى فى العمل الاعلامى والصحفى المتميز .
سألته عن الاعلامى الناجح فى نظره فأجاب قائلا : -
التفرغ الذي يعتمد على الحقائق و يبعد عن تأثير المنافع الذاتية، و التدخلات في عمله، و الإغراءات .
وسألته عن رؤيته الخاصة فى الاعلام كسلطه رابعة فاجاب قائلا:-
لم يعد سلطة رابعة قوية لانه يصنف و يقف في صف الانتماء، و يسهل التأثير عليه بالاغراء و الخوف، و القوانين السلطوية.
تأثر الاستاذ كمال حامد بعدد من الزملاء الاعلاميين نذ كر منهم في الداخل و الخارج، م .خليفة الريفي، والاستاذ على شمو، والاستاذ الطيب مصطفى، و في الخارج الأساتذ على الرابغى، والمهندس علي حافظ، والمهندس معروف الشيباني، والاستاذ جهاد الخازن، والاستاذ ماجد سرحان.
فى مؤتمر صحفي في احدى بطولات الاتحاد العربي لكرة القدم، على يمينه الاستاذ عثمان السعد (امين عام الاتحاد) و على شماله الاستاذ( احمد عيد) رئيس الاتحاد السعودي والاستاذ كمال حامد كان حريصا على لبس الزي السوداني في أدارة المؤتمرات الصحفبة ذلك لانه الصبغة التى تميزنا عن غيرنا ونعتز بها .
اخيرا هذه نبذه مختصره جدا عن الاستاذ كمال حامد ولا استطيع أن اكتب ربع ما يملكه الاستاذ من خبرات تراكميه اعلامية وصحافية واذاعية وتلفزيونية ولكن اصرار الاخ نادر وبعض الاخوة جعلنى اكتب هذه الاحرف المتواضعة الخجوله فى حق استاذ معلم اجيال فى شتى ضروب مجالات الاعلام .